الأربعاء، 24 فبراير 2016

أيقضت نفسي على صوتي لأخبرها....يوسف الخبـاني

أيقضت نفسي على صوتي لأخبرها
بأن نفسي قد استعلت خفاياها
عاتبت نفسي وأكثرت العتاب وما
بلغت حقاً إلى سؤلي بمنفاها
ف ليت شعري أتبقى الروح تائهة
وفي خيالي بلاد بت أهواها
سكبت عشقي على وديان فاتنتي
بثغر حبٍ نديٍ بات يهواها
ورمت وصلاً فقال الوصل يسألني
هل كنت حقاً صغيراً في حناياها؟
أجبت حقاً فماء القلب يا وطني
بحار عشق تغذت في ثناياها
هذي شجوني وذاك الشوق يأخذني
إلى جنوني أذا ما قلت ذكراها
يا جل عشقي ويا حرفي وقافيتي
ويا شجوني لم غابت مطاياها؟
قد غربتني قلاع الهم عابسة
بوجه حبي وما آلت خباياها
أسدلت جفني على مرآة أمنيتي
وخلت نفسي غريب عن مراياها
لا زلت أذكر إذ قالت معاتبة
أدميت قلبي وما قالته ينهاها
ودعت صحبي فسال الدمع من مقلي
وقلت فضلاً أهيلوا عطر يمناها
وبلغوها بأني لن يغيرني
عن سؤل قلبي كنوز في زواياها
هذا خطابي إلى أرضي ونبض دمي
فلست إلا كما قالت حكاياها
أنا ابن معد ولي مجد ستكتبه
حروف عشقي على كفي لألقاها
أبيات حبي لمن أهوى منمقة
فلست إلا عريب من رعاياها
تاريخ عز له في القلب منزلة
ونور فجر تبدّى حين لقياها
يوسف الخبـاني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق