الأحد، 26 يونيو 2016

(((( نَـيـنَـوى حُـلـّةُ الـقلـب ِ )))) بقلم الشاعر الجميل ياسر محمد ناصر

(((( نَـيـنَـوى حُـلـّةُ الـقلـب ِ ))))
مـا أرَقَ الـهـَوى فَـحيـن يـُـذاقُ
وكـأنّ الـضـياءَ يأتي رفـيـقـا
وَتَـراها في خِـفّـةِ الـدَمِ حُـسنٌ
خِـلـتُ أنّ الـبهاءَ كـان عَـقـيـقـا
نـاطقٌ وجهُ الـبدرِ حتى الـمَحاقِ
في الـهوى مَـنظرٌ يُظاهي الحَقيقَه
وكَـتَـبـنـا الاشـعـارَ حُـبا وعشـقا
قـد سَـَبالـي الـهوى قلـباً رقيـقـا
مَـلَـكَتـني قبل الـهوى أنْ يـكـونَ
سَـاحراً سَـاكـباً رحـيـقاً غَبـوقـا
قَـد اذابَـتـني والـهوى مُـستَـطـارُ
والاحـاسـيـسُ قد تَكون رحـيـقـا
رُبّ عـشقٍ قـد لامَهُ الـعشقُ يـومـاً
لا يـرى مـن دُعـائـهم كي يَفيـقـا
وعلـى نَـينَـوى تَـباكَـتْ عُـيـونـي
في فـؤادي شَـوقٌ يُـريدُ الـطّريـقا
ودَعوتُ الـلـهَ الـذي قـد حـبـانـا
أنْ يُـعيـدَ الافـراحَ سُعـدَاً وَثيـقـا
كـم ذَوتْ وردةُ الـهوى فـي رُبـاهـا
كـم سَـقَتها الـحروبُ جُـرحاً عميقا
لا أُطيـقُ الـهجرانَ عنها مـهجـتي
زَرَعَـتْ نَـينَـوى جُذوري عَمـيقَـه
قد سَـقَـتني من دِجلـةَ الـحبِ يوماً
كـيف أنسى مَـن قد حَـوتني عشـيقا
يـا صِيامي إذا اسـتطـال الـفـطـورُ
كَـم تَـمَنـّيـتُ أنْ أذوقَـكِ ريـقـا
يـارُبـاكِ الـتي بـهـا قـد أبــوحُ
مِـن كـلامِ الـعشّاقِ تَـبقى عَريقَه
كـم عشيقٍ ما نالـهـا كـم عَـذولٍ
إنّـها في الاحضانِ تـبقى لـَصـيقَه
إنْ تَـمُرّوا من جَـنبـِها فَـاسـألـُوها
عن هَـواهـا قـد نـالـني لـن أطيقا
يـاجفونـاً مـا عادتِ اليوم تَسكنْ
وَخَـلَـتْ أنّ الـليلَ يُـدني الـعَشيقا
يـا إلاهي إجـعل هَـواهـا مَـمـاتي
ورُقـادي إذا سَـلَـبـتَ الـخَفـوقـا
يــاسـر مـحـمـد نــاصـر
في ٢٣/٥/٢٠١٦

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق