مُبهم الأسرار
يتباهى الحرف في رسم شعوري
جُملاً حسناء في ألقٍ ونورِ
جُملاً حسناء في ألقٍ ونورِ
ويُغني اللفظ خلجاتي بفكري
قَبْلَ إفصاحي بِشدوٍ كالطيورِ
قَبْلَ إفصاحي بِشدوٍ كالطيورِ
بِقصيدٍ فيهِ ِإبحاري لِشَطٍ
مُبهم الأسرارِ في عِلم البحورِ
مُبهم الأسرارِ في عِلم البحورِ
فأرى مَنْ رامَ وِجداني بِوحيٍ
غاية السِحرِ في كُل العُصورِ
غاية السِحرِ في كُل العُصورِ
تملئ الأحداقَ إبهاراً بِحُسنٍ
آية الخلاقِ في الدُنيا كحُورِ
آية الخلاقِ في الدُنيا كحُورِ
و لها في كل إبداعٍ وذوقٍ
روعةَ الأنسامِ في عَبقِ العطورِ
روعةَ الأنسامِ في عَبقِ العطورِ
تُلهم الإحساس ما يهوى بِلُطفٍ
آسر الأشجانِ فتانَ الشُعورِ
آسر الأشجانِ فتانَ الشُعورِ
فإليكِ و أنتِ في البُعدِ ضِياءٌ
عَمّني نُوراً تجلى في سطوري
عَمّني نُوراً تجلى في سطوري
فوصلت إليك في شجنٍ ولوعٍ
ضمنا حُسناً كباقاتِ الزهورِ
ضمنا حُسناً كباقاتِ الزهورِ
فتجلى الله ربي إذْ بَراكِ
لتكوني لحن وجدي و سروريِ
لتكوني لحن وجدي و سروريِ
و بفِيضِ الودِ سلسالاً يُرّوي
مُهجتي العطشى للحُبِ الطَهُورِ
مُهجتي العطشى للحُبِ الطَهُورِ
فالزمي الإبداع يا ولهاً تجلىْ
بِسنا الإلهام في ألقِ البدور ِ
بِسنا الإلهام في ألقِ البدور ِ
و غراماً دامَ ناموساً يُغنى
بخفوقِ القلب ما أحيا دهوري
بخفوقِ القلب ما أحيا دهوري
وأذني لي بين جَفنِيكِ أداوي
شَغفي الأوفر من موجِ البحورِ
شَغفي الأوفر من موجِ البحورِ
ِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق