الخميس، 19 مايو 2016

عكس التيار...بقلم رزق محمد احمد




اعلم انى اليوم سابحر
عكس التيار
.
اجمع اقاصيص الاوراق
واجلس تحت الاشجار
.
ابقى ساعات وساعات
لا اخشى هبوب الامطار
.
فانا من اصل عربى
ممشوق يحمل سيف بتار
.
سابحر لا اخشى احدا
مللت ارسال الانظار
.
سلبت عروبتنا وماعدنا
بالحق نحن الاحرار
.
بترو ايادينا بالسيف
قدس تشعل فيه النار
.
حلب تتمزق اهات
اطفال قتلو الاشرار
.
ليبيا تئن انينا
من ماضى ذاك الغدار
.
سوريا يحكمها الظلم
لا اسد بل ذاك ......
صغار
.
وكثير من ارض الوطن
تهدد بضرب النار
.
نشرد من تلك الارض
نهرب نفر فرار
.
لو كنا اخدود الارض
ماكوينا بتلك النار
.
حقا اصبحنا جياعا
عرايا بسبب الاسعلر
.
ثكالا لانقوى الجرى
تحت غارات الانظار
.
انا مازلت ابحر على الشط
ما دخلت وسط الاهدار
.
لايمكن ان يبقى اليل
لابد ان ياتى نهار
.
هتفنا باعلى الصوت
وسمونا اسم الثوار
.
لم نحصد من ذاك الغرس
الا اسماء وكدار
.
.نحملها فوق الرؤس
نصعد بها فوق الاسوار
.
الاتنظرون الى الاموات
اعداد تذهل الانظار
.
سنعود ولن نرحل
سنبقى مهما ما صار
.
ولن نرضى بهذا التقسيم
سنوحد رغم الاعذار
.
فلن نكون احزلب وجمعات
بل حزبنا حزب الجبار
.
قلمى
ابن الاقصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق