الثلاثاء، 16 أغسطس 2016

فصل الخطاب بقلم يحي محمد سمونة

فصل الخطاب
بقلم:فصل الخطاب
بقلم: يحيى محمد سمونة
في تعقيبه على منشوري الأخير يتساءل الأستاذ أشرف بقوله: كيف نفسر نجاح التجربة اليابانية في جعل اليابان في طليعة الأمم القوية المتطورة من غير أن يعتمد نظام الحكم فيها لا المنهج العلماني و لا المنهج الديني في إدارة الدولة ؟! و يعقب الاستاذ يوسف على تساؤل الأستاذ أشرف بقوله: سؤالك هذا يمثل تحديا لمنشور يحيى محمد سمونة الذي يطالب فيه بضرورة اجتماع النظامين العلماني و الديني على منصة القيادة من أجل النهوض و الارتقاء بهذه الأمة!!
قلت:
1 - أمتنا هذه تخضع منذ عدة قرون لعمل تخريبي ممنهج سواء على صعيد الكفاءات و الخبرات و القدرات الإبداعية الخلاقة!! و هذا بخلاف الشعب الياباني الذي لم يقع فريسة لمثل تلك الممارسات بحقه، و سواء على صعيد القيم الأخلاقية التي تجعل من أفراد هذه الأمة آية في التسامي و الرقي، فإن العمل الممنهج لا يزال يحكم قبضته على كافة القيم العليا لهذه الأمة و يسعى إلى إزالتها من جذورها !! فكيف لهذه الأمة أن تنهض و فوق رأسها مقامع من حديد ؟! و ما الأنظمة التي تعمل الآن تحت مسمى ديني أو علماني سوى أدوات بين يدي أولئك الذين يكيدون و يخططون لوأد هذه الأمة
2 - الذين يخططون لتدمير هذه الأمة حقنوا في تراثها و ثقافتها هرمونات الخور و الإنهزام و الخوف حتى غدا أفراد هذه الأمة يجلدون أنفسهم!! فهل منكم من أحد شاهد فردا من أفراد الشعب الياباني يجلد نفسه ؟!!
3 - يخطئ من يظن أن الشعب و الحكومة اليابانية لا تتحرك وفق منظومة دينية، بل العقيدة الدينية متغلغلة في أعماق التراث الياباني
4 - ليس ثمة مشرط يفتك بعقيدة و تراث الأمة اليابانية مثلما يقع لهذه الأمة !!
5 - باعتبار أن العلمانية بحسب ما قمت بالتأصيل لها تعني قمة ما توصلت إليه المعرفة [ المعرفة طبعا و ليس العلم ]البشرية على صعيد التقانة و التقنين و التقعيد و المدنية !! فإن الحكومة اليابانية تعتبر علمانية بتكوينها سواء أطلقنا أو لم نطلق عليها هذا الاسم
و كتب: يحيى محمد سمونة.حلب يحيى محمد سمونة
في تعقيبه على منشوري الأخير يتساءل الأستاذ أشرف بقوله: كيف نفسر نجاح التجربة اليابانية في جعل اليابان في طليعة الأمم القوية المتطورة من غير أن يعتمد نظام الحكم فيها لا المنهج العلماني و لا المنهج الديني في إدارة الدولة ؟! و يعقب الاستاذ يوسف على تساؤل الأستاذ أشرف بقوله: سؤالك هذا يمثل تحديا لمنشور يحيى محمد سمونة الذي يطالب فيه بضرورة اجتماع النظامين العلماني و الديني على منصة القيادة من أجل النهوض و الارتقاء بهذه الأمة!!
قلت:
1 - أمتنا هذه تخضع منذ عدة قرون لعمل تخريبي ممنهج سواء على صعيد الكفاءات و الخبرات و القدرات الإبداعية الخلاقة!! و هذا بخلاف الشعب الياباني الذي لم يقع فريسة لمثل تلك الممارسات بحقه، و سواء على صعيد القيم الأخلاقية التي تجعل من أفراد هذه الأمة آية في التسامي و الرقي، فإن العمل الممنهج لا يزال يحكم قبضته على كافة القيم العليا لهذه الأمة و يسعى إلى إزالتها من جذورها !! فكيف لهذه الأمة أن تنهض و فوق رأسها مقامع من حديد ؟! و ما الأنظمة التي تعمل الآن تحت مسمى ديني أو علماني سوى أدوات بين يدي أولئك الذين يكيدون و يخططون لوأد هذه الأمة
2 - الذين يخططون لتدمير هذه الأمة حقنوا في تراثها و ثقافتها هرمونات الخور و الإنهزام و الخوف حتى غدا أفراد هذه الأمة يجلدون أنفسهم!! فهل منكم من أحد شاهد فردا من أفراد الشعب الياباني يجلد نفسه ؟!!
3 - يخطئ من يظن أن الشعب و الحكومة اليابانية لا تتحرك وفق منظومة دينية، بل العقيدة الدينية متغلغلة في أعماق التراث الياباني
4 - ليس ثمة مشرط يفتك بعقيدة و تراث الأمة اليابانية مثلما يقع لهذه الأمة !!
5 - باعتبار أن العلمانية بحسب ما قمت بالتأصيل لها تعني قمة ما توصلت إليه المعرفة [ المعرفة طبعا و ليس العلم ]البشرية على صعيد التقانة و التقنين و التقعيد و المدنية !! فإن الحكومة اليابانية تعتبر علمانية بتكوينها سواء أطلقنا أو لم نطلق عليها هذا الاسم
و كتب: يحيى محمد سمونة.حلب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق