الأحد، 14 أغسطس 2016

فلسفة أرسطو في ألمرأه بقلم الاديب الاستاذ سعدي محمد النعيمي

--------------- فلسفة أرسطو في ألمرأه -----------------
وهي نبذه مختصره ما جاء به أرسطو في حق ألمرأه
لا أعلم كيف لفيلسوف مثل أرسطو أن يصف ألمرأه ليقتص من وجودها كإنسانه قائلاً إنها لا تتعدى ان تكون حاجه منزليه ولا تسمو لتضاهي ألرجل كإنسان عكس قول أستاذه أفلاطون ألذي كان يجل وجودها كعنصر إنساني فعال ومهم في ألأسره ثم ألمجتمع .
ألا يعلم أرسطو إنه كان جنين في رحم أنثى ثم طفل يربى في حجرها .
فلماذا هذا ألأستخفاف بها . 
بكل تأكيد تختلف ألأنثى عن ألرجل فهو يحمل مسؤولية عيش ألأسره وحاجاتها الماديه انه القوه المقدر لها في العمل لكسب الرزق وتلبية حاجاته وحاجات أسرته .
ولو قارنا جهدها فهي تحمل ألأجنه وتلد ألأطفال وتقوم على تربيتهم ورعايتهم كما تأدي الواجبات البتيه الكثيره وحاجات زوجها ولولا نعمة الصبر التي منحها الله لها ما أستطاعت أن تؤمن كل تلك ألمستلزمات الماديه في عملها المنزلي .
قد يكون أرسطو ذات حظ سيء مع النساء أو إنه من قوم ( لوط ) ولكن حكيم مثله لاينبغي أن تزل قدمه بوصفه ألغير إنساني بحق ألأنثى .
لكن لكل حكيم هفوه حين وصفها بالأرض والرجل هو الفلاح الذي عليها ينثر بذوره فيها فما كان لوصفه هذا إلا أعترافاً من دون إدراكه بإنها أسمى عطاء أكرمنا ألله بها فالأرض هي أم الخلق ولولا وجودها ما كنا نحن ولا كانت هناك حيوانات ولا نباتات من أجل ديمومة الحياة وبقاء العطاء ألأنساني الذي يحتاجه الوجود للأجيال القادمه هكذا هي مسيرة الحياة .
كانت هذه الهفوه هي ألأعتراف العلمي بأهمية مركزها ألأجتماعي .
أنا لست منحاز إلى إي فئه إنما ألحقيقه يجب أن تقال لكي ندرك أهمية وجودنا على هذا الكوكب
سعدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق