الاثنين، 15 أغسطس 2016

ذكراك تراودني بقلم الشاعر محمد الثبيتي



ذكراك تراودني
ليلة أمس تَجمّعت و تَضافرت ذكراكِ ما تَركت عيناي تُغمِض
تَترىَ صوراً لكِ بخُلدي وَ كُلما راودتني صورةً يخفق قلبي وَ يهتز وَ ينبُض
فأشعُر بُطينيِ ينتفِض يَدفع أُذيني وَ الشرايين تبسط وَ تَقبُض
وَ هنالك بأقصى يسار صدري ثورةٌ عارمةٌ تأبى فراقك تَشجُب و ترفُض
وَ حَواسيِ تَسعىَ مُقاتلة أفكاري وَ الوَجد قَابِع بأَعماقي بغيرِ صبرٍ يَربُض
وَ عيناي يا فَتَاتيِ أَسهدها الهوى ما قَبِلت أن تَرىَ أحلامها تُجهض
وَ لَطَالماَ كَافَحتُ ذكراكِ وَ عاَندتُ الحَنينَ عبَثَاً فَتَعود صورك تَطَغىَ وَ تُعرض
ما عَسايا أَقُول وَ النَفَس تَهواكِ وَ الروح خُلِقت لِأجلك وَ الشوق وحشاً يقرُض
وَ شُعوري قد هامَ في مُحياكِ وَ عِشقك عَلى أعضائي سُلطاناً يَحكُم وَ يَفرِض
وَ أنا أُقاومك وَ أُكَفكِف نزف أَفكاريِ ولَطَالما غَيّبتُ قَلبي لَكنهُ يَعودُ فَينهض
مَا كُنتُ أَعلمُ أن البيّن ذابحاً وَ ما عَلِمتُ أن غيابك فيروساً يُمرِض
إن عُدتِ فأضلعي سُكناكِ ... عُودي يا من بفِراقك ازداد سُهدي و مضجعي أُقِض ُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق