الاثنين، 15 أغسطس 2016

لظي إغترابي بقلم سوزان المصري

لظى إغتراب

أين المفر؟؟
تحت سنابك الغسق 
يتأرجح الوطن شمس خارج السمع تترنح
والليل ينحت قصورا فارهة
تصفر الريح في رمادنا
جذع الحق انقعر
ما كنت ثاوية في صمت الشجر من معاني الظلم الفاغرة
لعقت حيرة تذوي قاهرة يرتديني الدمع الأجش
معطفا مهترئا
********************
لم يعد للغيم صلاحية الهطول
والهواء يسطو على رئة السنابل
قاتلة كبرياء الحقول
هوام اقتسموا الربيع
قسمة ضيزى
قشةالبوح في مهب خيبتها تقصم ظهر العبير
*********************** آه ثم آه
من شفق غرس براثنه في تلابيب الأصيل
قضبان الهواء تحاصرنا فأين المفر؟
لا نملك سوى دربا وحيدا إلى الرمس يقودنا
حملت أكفان شعري وتجهزت للرحيل
غربتي قصية
يقتلني الغياب
يتوه الفرح عني ويحتسيني الضباب
تقضم الريح ألسنة الانتظار
يقذفنا الشوق حمما
الحنين براكين
أزيز الرصاص في خافقي
وعلى جبيني وشم القنابل
*****************
أشد وثاق الصبر
أحزم الوطن ستائر
في حقائبي
أدس عتم الذكريات
وعلى متن الأمل أسافر سفينة بلا ربان
ملح التنائي أسمال
توصد الشطأن
على جراحي أبقى أكابر
في بحر الشتات يمل الصبر من صبري
وأنا مازلت أصابرررر
**********************
//ياسمينة الشام//
((سوزان المصري))
الأثنين 15/8/2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق