(الشِّعْرُ حَرْثي والحِسَانُ:بِذُوري)
*******************
شعر/أحمد عفيفى
***********
يَامَنْ جَحَدْتُم صُحْبَتي وظهُوري
وكَرهتُمُ أن يُحْـتَـفَـي.بحضُـوري
لَا لَوْمَ عندي لِمَنْ أرَى بعيُونِهِمْ:
شَــذَرَاً أضَـاءَ قََـوَافـيَـا..وبحُـوري
الآنَ أُخْبِركُم بأنِّـي أخُصُّكُم:بـالـ
شُّكرِ..هَذَا..مَا سَـرَى بشِعُوري
***
يَامَنْ جَحَـدْتُمْ..أيْـنَـهُ حَـرْفٌ لَكُمْ
قَدْ بَاحَ حَرَفي فَبَاتَ صَكَّ مُروري
لَمْ يخْش يَوماً من هُرَاءِ حُرُوفِكُمْ
فالصِّدقُ فيهِ يُضئُ كُلَّّ سطُوري
قَدْ بَاتَ مُعتَرَكُ القريضِ:فرَاستي
والشِّعْرُ حَرْثي والحِسَانُ:بِذُوري
***
أقْسَمتُ أنْ تَغْدُو نَقَـاوَةُ أحْـرُفي:
قَبَسَاً لِمنْ يُزْجي ابتِهَاجَ حُبُوري
فَلَقَدْ أنِفتُ مِنَ التَبَلُّدِ في عُقُولٍ
أُهْرِقـتْ:جَدْبَـاً.وَزَادَ فـيَّـا نُـفُـوري
ولئنْ صَغَيتُ , فَلَنْ يَرُوقَ معيَّتي
إلَّا انْـبِهَـارَاً..فِـيـهِ يخْـبُـو غُـرُوري!!
********************
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق