السبت، 6 فبراير 2016

حوارية الرحيل
للمبدعان
سعيد رجب سعيد
عبير الحداد

حوارية جديدة مع خميلة ياسمين شاعرة مبدعة
ترسم حروف عذبة تطرزها بمداد من مطر
الأخت الأستاذة الشاعرة Abeer Sy....
البداية من الاستاذة عبير والخاتمة مني....

...
النص بعنوان :...حوارية الرحيـــــــل...
قبل الرحيل
كان في أحضاني
يداعب روحي
ويعبث بوجهي
بشعري
بأركاني....
ويبعثر الشوق
فوق وسادتي
ويعيد لملمتي
وتشتيتي بثواني..
قبل الرحيل
كان يغازلني
ويصنع بشعري
مئات الموجات
كم كان بعينيه
يهواني..
ويرسم من ضحكتي
لوحات ولوحات
كم يعشقني حين
تحرقه أشواقي
ويحتضنه حناني...
كم كنت أحلم
وكان يحلم
بإنه سيبقى أبد
الدهر مسافرآ
بين وريدي
وشرياني
لكنه كان كالحلم
مسرعا
ليته لم يبدأ
ولم ينتهي
بثواني...
.....ع بير.......


**************** لم ترحلين بعد...
ما زال عطرك ينتثر كما الريحان
في البساتين....
كما النور الذي يبزق من أتون الصدى
على شرفات الليل البهيم
أشاهدك ترقصين بين جنبات الشوق
وعلى يسار صدري تتدثرين....
ألا تعلمين يا امرأة الصمت من أكون..
فارس أضاع سنين الشباب
فقد جواده الأصيل تاه بين طرقات الرحيل
قست عليه أنامل النساء وخدعته الأقدار ...
انظري ألي وانصتي
نحن كالجبال يقولون لن نتصافح أبدا
يقولون لن نتعانق
لن نتراقص تحت المطر
لن ولن ولن .... ومازالوا يتوهمون
لم يدركوا بعد أن الأرواح كل ليل تتعانق
تتلاقى تقبل بعضها البعض
سيفان نحن فقدنا الاغمدة
وعدنا لزمن الرمح والمحبرة
تعالي الآن دثريني زمليني وضميني
فنوبات جنوني لا تعادلها كسور الأرض
حبك يا امرأة الهدوء وصمت الصخر
هز عروش قلبي تسونامي ضربني
فاضت أنهار حنيني
ماعادت لا سماء تطيقني
ولا تراب يحملني
أنا رجل بلا قلب رجل من ورق
وحراشف سنديان
بلا عنوان بلا هوية بلا وطن
محاصر من كل شيء
قطعوا أوردتي ذبحوا وتين حبي
فهل تشفقين على عبد ذليل
وتدخلينه بلاط مملكتك دعيني
أخرج من هول مصائبي
من أبواب القدر القفلة بوجهي
حركي أمواج يديك
ولفي لي طوق نجاة
فأنا معك ولدت وبين يديك ترعرت
في حديقة الوهلة الأولى
كانت صرخة القيصر
فلما تصمتين بعدكل هذا
اختصري مسافات الهجران
وتعالي الآن وتساقطي ودقا
على قفار شفاهي وأسقيني
لبأ ولادتي فمنذ رحيلك
وأنا صائم فأذني الأن بمحرابي
ولنرتشف شهد اللقاء
تحت صدر القمر...
.. سعيد...




‎سعيد رجب سعيد‎'s photo.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق