خَيْلان
*******
للشاعر الكبير
علقمه اليماني
يا ليْتَ انّكِ تسْرحين على حَباب الموج يا خَيْلان*
...
*******
للشاعر الكبير
علقمه اليماني
يا ليْتَ انّكِ تسْرحين على حَباب الموج يا خَيْلان*
...
تتزيّنين عروسةً بالعسْجَدِ المنْضودِ والمَرْجان
وتُشذِّبين من المَحار تَميمةً خرْزاتُها من لهفةٍ
تقْتاتً مِن ريِق النّسائم في ذُؤابةِ خيْزرانْ
خْيلانَ ... رُشّي من فتافيتِ اشْتياقي
في مآقي اللّيلِ والنّجمات والشّطآنْ
قد غاب بدري في سُجوفٍ من تلافيفِ الدّجى
فلربّما أهْوى لخِدْركِ سابيًا منّي رفيفَ الجُّلْجُلان*
ما كنتُ نارسيسَ * الّذي أوْدى به عشقٌ
لورْدِ خدودهِ فحوَتْهُ نَرْجسةً بلا أفْنانْ
فأنا أفتّشُ في مرايا الماءِ عن بدر السّماءْ
صَبٌّ مُعَنّى قد بَراني الوجدُ والكتْمان
رُجّي عروسَ البحر خصْرَ اليمِّ رجَّ الوالهِ الحَرّانْ
فالشّوق قد فتقَ الزّهور على شَفا أكمامِها
ولَهُ توَجّعتِ العنادلُ فوق كِتْفِ السّنديان
هذا الهوى ما كان خِبًّا أو سرابًا في يبابْ
هذا الهوى مجراهُ تسنيمٌ بعدْنٍ في الجِنانْ
( علقمة اليماني )

وتُشذِّبين من المَحار تَميمةً خرْزاتُها من لهفةٍ
تقْتاتً مِن ريِق النّسائم في ذُؤابةِ خيْزرانْ
خْيلانَ ... رُشّي من فتافيتِ اشْتياقي
في مآقي اللّيلِ والنّجمات والشّطآنْ
قد غاب بدري في سُجوفٍ من تلافيفِ الدّجى
فلربّما أهْوى لخِدْركِ سابيًا منّي رفيفَ الجُّلْجُلان*
ما كنتُ نارسيسَ * الّذي أوْدى به عشقٌ
لورْدِ خدودهِ فحوَتْهُ نَرْجسةً بلا أفْنانْ
فأنا أفتّشُ في مرايا الماءِ عن بدر السّماءْ
صَبٌّ مُعَنّى قد بَراني الوجدُ والكتْمان
رُجّي عروسَ البحر خصْرَ اليمِّ رجَّ الوالهِ الحَرّانْ
فالشّوق قد فتقَ الزّهور على شَفا أكمامِها
ولَهُ توَجّعتِ العنادلُ فوق كِتْفِ السّنديان
هذا الهوى ما كان خِبًّا أو سرابًا في يبابْ
هذا الهوى مجراهُ تسنيمٌ بعدْنٍ في الجِنانْ
( علقمة اليماني )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق