الأربعاء، 8 يونيو 2016

حوار .. بقلم الشاعر الراقي / محمد العصافرة


حوار ....
هذه القصيدة مهداة إلى مجلة " نبرة قلم " ورئيسها وأعضائها " هذا المجلة التي هي عنوان للإبداع والتميز . وأتشرف أن أكون احد العاملين فيها .

سَأَلْتُ الطَّرْفَ منها حينَ أَبْدَى
 لَحاظاً ليسَ يُدْرِكُهَا حَكيمُ
***
فَقُلْتُ إليكِ طَرْفي ثم قَلِبيْ
  فَقَالتْ حيَنها حُبٌّ قَديمُ
***
فَقُلْتُ لها وَوَقْعُ القلبِ مني
 لقدْ تاهَتْ فما يُجدي رحِيْمُ
***
فَقَالتْ قد وَهَبْتُ اليومَ قلبي
 فليس الآنَ يَصْحَبُنِي لئيمُ
***
فَقُلْتُ وهل نَسِيْتِ لقاءَ عِشْقٍ
 فَقَلْبي  والهٌ صبٌ مقيمٌ
***
وروحي في سمائِك طولَ عُمري
 وخمري لا يعانقه نديمُ
***
فكم راقت  مراتُعنا هوانا
 وكم قامت تُراقُصُنانُجومُ
***
فهل ضاعت أماني العمر منا
 فكيف لها وهل أملٌ يدومُ
***
فقامت تنثني دلعاً وَتيهاً
 وتوقِعُ بالسهام لظىً يدومُ
***
وَهَبْتُ العشقَ من قلبي لصبٍ
 يطارحُ عشقَه وصلاً يرومُ
***
فأنتَ من الصبابةِ دون وجدي
 شموعُ الحب تطفئُها همومُ
***
يطارحني الصبابةَ يحي قلباً
 يعانقني يهامُسني يَلومُ
***
يجودُ بقبلةٍ ولهيبِ نفسٍ
 يمازحنى غروري يستديمُ
***
يمازجُ خمرَنا بالريق شهداً
 يراقصُ حبنَا  يدنو يهيمُ
***
فقلتُ وقد عرفتُ اليوم أني
 صريعُ الغدرِ يقتلني لئيمُ
***
اذا كان العشيقُ نأى بروح ٍ
 فروحي ليس يعدلها عظيم  ُ

الشاعر : محمد العصافرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق