حوار ....
هذه القصيدة مهداة إلى مجلة " نبرة قلم " ورئيسها وأعضائها " هذا المجلة التي هي عنوان للإبداع والتميز . وأتشرف أن أكون احد العاملين فيها .
سَأَلْتُ الطَّرْفَ منها حينَ أَبْدَى
لَحاظاً ليسَ يُدْرِكُهَا حَكيمُ
***
فَقُلْتُ إليكِ طَرْفي ثم قَلِبيْ
فَقَالتْ حيَنها حُبٌّ قَديمُ
***
فَقُلْتُ لها وَوَقْعُ القلبِ مني
لقدْ تاهَتْ فما يُجدي رحِيْمُ
***
فَقَالتْ قد وَهَبْتُ اليومَ قلبي
فليس الآنَ يَصْحَبُنِي لئيمُ
***
فَقُلْتُ وهل نَسِيْتِ لقاءَ عِشْقٍ
فَقَلْبي والهٌ صبٌ مقيمٌ
***
وروحي في سمائِك طولَ عُمري
وخمري لا يعانقه نديمُ
***
فكم راقت مراتُعنا هوانا
وكم قامت تُراقُصُنانُجومُ
***
فهل ضاعت أماني العمر منا
فكيف لها وهل أملٌ يدومُ
***
فقامت تنثني دلعاً وَتيهاً
وتوقِعُ بالسهام لظىً يدومُ
***
وَهَبْتُ العشقَ من قلبي لصبٍ
يطارحُ عشقَه وصلاً يرومُ
***
فأنتَ من الصبابةِ دون وجدي
شموعُ الحب تطفئُها همومُ
***
يطارحني الصبابةَ يحي قلباً
يعانقني يهامُسني يَلومُ
***
يجودُ بقبلةٍ ولهيبِ نفسٍ
يمازحنى غروري يستديمُ
***
يمازجُ خمرَنا بالريق شهداً
يراقصُ حبنَا يدنو يهيمُ
***
فقلتُ وقد عرفتُ اليوم أني
صريعُ الغدرِ يقتلني لئيمُ
***
اذا كان العشيقُ نأى بروح ٍ
فروحي ليس يعدلها عظيم ُ
الشاعر : محمد العصافرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق