الخميس، 9 يونيو 2016

أوجاع أنثي .. بقلم الشاعرة / ياسمين محمد دمشقي



أوجاع أنثى ...

نفسي عزيزة والمواجع أيقظت
ركن الثريا والدجى مشوار
أقتات جرحا طاف في كل الربى
عند الحقيقة تكشف الأسرار
روحي مع الأيام أنثى رقيقة
آهي ولوعاتي كماء بحار
يا ويل قلبي من دماء أزلفت
ترنو مرافئ تنحسر بجدار
هل إلفكم دمعة بعيني غريقة
أم دأبكم صلبي على أسوار
أنا كل أنثى بايعت لب الهوى
فاغتيل طيف الحب  بالأقدار
فتأوهت نفسي والليل نوى
ماست أزاهيري بكل نهار
أنا كل ذنبي أنني أحببته
وعشقت منه الروح والأسرار
قد كان يكتبني بكل قصيدة
وعلى عيوني تعزف الأوتار
وبليلة لا أدري كنه سوادها
قتل المحبة واستباح الدار
طعن الوتين بمدية من بلسم
فدمائي تجري مثلما الأنهار
هذي أنا والموجعات رفيقة
تهمي ولا تعلم بأي قرار
الحب أمسى يا صحيبي نقمة
إن تم منحه من وراء ستار
هذي يد الأيام تفعل فعلها
ليل وظلمة والعذاب جمار
بقلمي ياسمين محمد دمشقي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق