السبت، 4 يونيو 2016

أول عام لرحيل قمري .. بقلم الشاعر .. عادل زلوم

(( أول عام لرحيل قمرى  )
الله أعلم أننى أهواها
كيف انقضى عامٌ  على ذكراها
وكيف أنقضى عام وقلبى عازف
عن الحياةِ وهل الحياه سواها
وفى رحيلك كم عانيت من حزن
حتى الدموع رحلت ولن القاها
أبكى فتبكينى الهموم ووردتى
ماتت وغاب جمالها وشذاها
سافرت يا قمرى إلى ديارك علنى
أغفو وليتنى فى المنام أراها
فى " تندة " فى البيت الذى عشنا معاً
زمنا ومهما عشتُ لن أنساها
فحنانها مازال يسري فى دمى
سأستمر كما أنا أهواها
وأحس أن كلامها فى مسمعى
فتهيم نفسى إلى مرأها
وأقول ها قد جائت بسمتى
فأكاد اسمع حفيفها وخطاها
إن غاب جسمك عن عيونى حبيبتي
فروحك العطرة باقية وما أسماها
إن كانوا قد فرحوا الفقد وديعتي
يكفيكِ أنكِ للعيون ضياها
إن كنت يا هذا بعت عِشرة زهرتى
فأنا والله لم ولن انساها
شعر
عادل زلوم

اهداء الى اختي رحمة الله عليها في الذكرى الاولى لرحيلها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق