الخميس، 9 يونيو 2016

أغدا ألقاك .. بقلم الشاعر / محمود عبد الخالق عطيه

...محاكاة متواضعة لرائعة ( أغدا ألقاك ) وكالعادة فالأصل لايعارض ..................
أغدا ألقاء
ياشوق فؤادى للغد
أرأيت موات القلوب
تحيا بموعد
آه كم أرجو
غدى هذا
يأتينا ايابا
لو بأيدينا
لاستبقنا اليه الذهابا
وأهلت شموس الحب
فهلا أجابا
الذى فى هواه
أستعذبت العذابا
لمزجنا كؤوس الهوى
بخمر الشبابا
وشربنا
وثملنا الى حد الغيابا
أنت ياقبلة قلبى
وحراكى وسكونى
أنت يامهجة روحى
وقرة لعيونى
أغدا يرقص طيري
على لحن جفونى
بعطر وردك تحلو
أحاديث شجونى
كم أناجيك وفى قلبى
أنين ورجاء
ياحياتى أنا
كم غذبنى طول الجفاء
أنا لو لا أنت
صرت محوا كالفناء
ولم أدر
ما الحب
ما الحياة
ما السماء
فأت اليا فأنت
لقلبى المعنى رجاء
والا تأتى
فلا نزل ياحبيبي الماء
هذه الدنيا غيوم
أنت فيها القطر
هذه الدنيا قبور
أنت فيها الوتر
هذه الدنيا ليال
أنت فيها السحر
هذه الدنيا حظوظ
أنت فيها القدر
هذه الدنيا ورود
أنت فيها العطر
هذه الدنيا بحور
أنت فيها الجسر
هذه الدنيا عيون
أنت فيها البصر
هذه الدنيا فخار
أنت فيها الذكر
هذه الدنيا قصيد
أنت فيها الشعر
هذه الدنيا حروب
أنت فيها النصر
هذه الدنيا ساعات
أنت فيها العمر
هذه الدنيا قليل
أنت فيها الوفر
هذه الدنيا هموم
أنت فيها اليسر
هذه الدنيا مآسى
أنت فيها البشر
هذه الدنيا صحار
أنت فيها الشجر
هذه الدنيا قفور
أنت فيها القمر
هذه الدنيا صيام
أنت فيها الفطر
هذه الدنيا كسور
أنت فيها الجبر
فاطلق القلب الذى
أمره بيديك
فغدا ترويه
من ظمأه لشفتيك
وغدا تمتلئ الدنيا
أحضانا وقبلا
وغدا نكسوا الوجود
زهورا وحللا
وغدا نلهوا
والحزن تولى
وغدا نحيا
فلانعرف للموت محلا
ان يكون اليوم مرا مرا
فغدا ياحبيبى
بالوصل أحلا
بقلمى | محمود عبد الخالق عطيه المحامي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق