وردتي الحمراء
ذهبت اليه وأنا حاملة
وردتي الجوريه الحمراء
التي ضمت بين أوراقها
الحب والأشتياق
ملهوفة تشد يدي بقوه
تريد من يديه العناق
تراقص الريح وتتزين
بقطرات الندى
لتزهوا أمامه بلونها
الجميل البراق
تفتحت
بعد أن أذبلها طول
الفراق
فمضينا معا بخطوات
مسرعه نحوه
وأهمس لها وأقول حان
وقت اللقاء
لاأوصيك كوني مرسالي
الأمين
وبوحي له بمشاعري
ولاتخافين
فأنت لغة لايفهمها سوى
العشاق
وأنت أثمن وأرق وأجمل
مافي الكون
عندما يهديك
الحبيب
فوصلت الى يده ورماها
بعيدا
ثم ذهب وتركها تنازع الألم
والحزن وخيبة الآمال
فحملتها بيدي وهربت بعيدا
وجلست أنظر أليها وهي
تحتظر بيدي
وأغسلها بدموع عيني
لعلي أرويها فتحيا
من جديد
من أجل أمل في
لقاء ثاني قد تتحقق
فيه آمالي
شيماء العكيلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق