
الموت الأليف ...........
مطرودين من الوطن
والروح ما زالت هناك
غرباء على الأرض تائهين
في شوارعها
تصارعنا المآسي والحِوارات
وفوق وطأة الزمن مقَالات
لم يعد للبسمة بهجة على الشفاه
والموت الأليف يضم الأجساد
والمرارة نجرعها دواءً للكُربات
لا تظنوا رحيلنا بطيب الخاطر
رغم هذا مازلنا نعيش بظل الوطن
غربتنا ظمأ ...نعيشها في الضباب
والروح وحيدة تسرح في السراب
والسعادة فقدت عذريتها في زمن
الخيانة وزوبعة الغبار
وتلاشت من حياتنا مثل الحلم
المنسي ...
تكاتف علينا الأقربون
وسلخ جلدنا الحاكمون
الكون فسيح وأوصال الأرحام
باتوا نزفاً للجروح
يسقونا دم الأبرياء ويجعلونا
نتنفس عطر ذكراهم في الليالي
السوداء ويحكموا علينا بالعقاب
آآآهٍ عليكِ ياشام مكسورة الخاطر
وشوارعك مضرجة بالدماء
وسمائك يجوبها الشحوب
عندما كان اسمك مدينة الياسمين
أصبحت مدينة القذائف والرصاص
والبارود كأنه جنين الحسناوات
يلدن مآتمهُ كل صباح .
وشظاياه تحرق قلوب الأمهات
والأجداد وتغتال لغة الحب
من أبجديتنا ولا يزال العزاء
يقام ويقاوم بالسلاح
آمالنا وآحلامنا أُغتيلت قبل
الآوان ولم يبقى سوى صدى
القنابل يدوي حتى الغروب
والفرح حالٌ من المحال
وإنهيار في زمن الخراب
لمن نشكي جراحنا وأحزاننا
وإلى أين المفر والهروب
وأثر الموت الأليف يلاحقنا
والروح ما زالت هناك
غرباء على الأرض تائهين
في شوارعها
تصارعنا المآسي والحِوارات
وفوق وطأة الزمن مقَالات
لم يعد للبسمة بهجة على الشفاه
والموت الأليف يضم الأجساد
والمرارة نجرعها دواءً للكُربات
لا تظنوا رحيلنا بطيب الخاطر
رغم هذا مازلنا نعيش بظل الوطن
غربتنا ظمأ ...نعيشها في الضباب
والروح وحيدة تسرح في السراب
والسعادة فقدت عذريتها في زمن
الخيانة وزوبعة الغبار
وتلاشت من حياتنا مثل الحلم
المنسي ...
تكاتف علينا الأقربون
وسلخ جلدنا الحاكمون
الكون فسيح وأوصال الأرحام
باتوا نزفاً للجروح
يسقونا دم الأبرياء ويجعلونا
نتنفس عطر ذكراهم في الليالي
السوداء ويحكموا علينا بالعقاب
آآآهٍ عليكِ ياشام مكسورة الخاطر
وشوارعك مضرجة بالدماء
وسمائك يجوبها الشحوب
عندما كان اسمك مدينة الياسمين
أصبحت مدينة القذائف والرصاص
والبارود كأنه جنين الحسناوات
يلدن مآتمهُ كل صباح .
وشظاياه تحرق قلوب الأمهات
والأجداد وتغتال لغة الحب
من أبجديتنا ولا يزال العزاء
يقام ويقاوم بالسلاح
آمالنا وآحلامنا أُغتيلت قبل
الآوان ولم يبقى سوى صدى
القنابل يدوي حتى الغروب
والفرح حالٌ من المحال
وإنهيار في زمن الخراب
لمن نشكي جراحنا وأحزاننا
وإلى أين المفر والهروب
وأثر الموت الأليف يلاحقنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق